مساهمو “تادك” "التابعة لطيبة العقارية": الشركة مصيرها الافلاس ولن نكون “لقمة” سهلة للإدارة جريدة المدينة 02/11/2008 أكد مساهمون في شركة طيبة الزراعية “تادك” انهم لن يكونوا لقمة سهلة امام قرارات اعضاء مجلس ادارة الشركة، مشيرين إلى أن تجاهل الادارة لبعض الملاحظات التي تقدموا بها كان السبب وراء الخسائر المتلاحقة التي منيت بها الشركة. واكد خالد غوث(احد المساهمين ) في اتصال لـ”المدينة” ان الشركة تمر بوضع مالي سيئ لا يمكن تداركه إذ تتعرض الشركة إلى خسائر اتت على رأس المال منذ 20 عاما، وهذا لايتم الا بتصفية الشركة وبيع المتبقي من اصولها , وعن المزاد العلني وحقيقة وجود مشكلات بين اعضاء مجلس الادارة قال غوث: منذ وقت طويل وانا اقف موقف المشاهد حيال وضع الشركة بعدما تخللني اليأس من وضعها وباتت تتكون عندي قناعات أن مصيرها الافلاس. من ناحيته اكد رشيد الصاعدي (احد المساهمين وعضو في مجلس الادارة وشيخ طائفة الدلالين ) في اتصال مع “المدينة” ان السبب وراء الازمات التي مرت بها الشركة هي الادارة حيث استأثرت ببعض القرارات التي تبين عدم اهتمام الادارة بالملاحظات التي يقدمها المساهمون مستغلة الوكالات التي حصلت عليها لتنوب عن بالبعض منهم في التصويت بقبول القرار مما جعل مسيرة الشركة والتي استمرت حول العشرين عاما لا تكاد تخلو من العثرات المادية والادارية، واوضح الصاعدي ان سوء الادارة أوصل الشركة الى مستويات كادت لا تمر منها الا ببيع بعض الاصول، وحول المزاد العلني المؤجل يقول الصاعدي: ما زلت أصر ان الهدف من اقامته في الاصل هو اقصائي انا وبعض المساهمين والذين لم نكن (على حد قوله ) لقمة سهلة لهم يقصد الادارة . وكان رئيس مجلس ادارة طيبة القابضة و رئيس مجلس المديرين بالشركة عبدالله الزيد طلب من "المدينة " ارسال فاكس بمضمون المحاور المستفسر عنها لكي يتم التعليق عليها عبر الفاكس واعطائه مهلة للرد، الا انه اعتذر مؤخرا عن الإدلاء بأي تصريح باعتبار ان ذلك يؤثر على المزاد الذي أجلته ادارة الشركة حتى تاريخ 13 في الشهر الحالياما عبدالرحمن دفتردار (عضو مجلس الادارة ) والذي اعتذر عن الحديث لـ"المدينة "قال: ان المشكلات داخلية وسيتم حلها بعيد عن وسائل الاعلام .من ناحية أخرى اكد مدير عام فرع وزارة التجارة والصناعة بالمدينة المنورة خالد قمقمجي ان شركة طيبة الزراعيه (تادك) هي شركة مساهمة مقفلة ولا يحق للوزارة التدخل الا اذ تقدم احد المساهمين بشكوى الى الفرع باعتبار ه احد اطراف الخلاف, جاء ذلك على خلفية الازمة التي تصعدت بين ادارة (تادك ) وبعض المساهمين وتأجل على اثرها المزاد المقرر لبيع المتبقي من اصول الشركة. |