ذكرتني ظروف العزاء التي قضيتها في الايام الماضية
بمقال كتبه الاستاذ / عبد الرحمن الشهيب بصحيفة اليوم
اليكم المقال :
نشاطركم العزاء عبدالرحمن الشهيب
اخوتي الطلبة والطالبات أشاطركم العزاء في بداية العام الدراسي الجديد،
عام من أعوام « احفظ وانجح» أعزيكم ونظامنا التعليمي لا يبارح التلقين
والتكرار يفهم الشطار! معلومات مكررة ومقررات ثقيلة ومستقبل وظيفي مجهول!
أعزيكم في مبانيكم المستأجرة! وهل أصلحت المكيفات المكسرة والصنابير المعطلة
وهل لديكم ماء بارد يكفيكم! وأعزيك يا من كان فصلك في المقلط! ربما كنت
أوفر حظاً ممن كان فصله في المطبخ.! لن أسألكم ما هي سنة صنع كمبيوتراتكم
ولن أسألكم عن مساحة ملاعب مدرستكم لأني أتيت هنا لتقديم مراسم العزاء فقط!
مطلوب من وزارة التربية والتعليم أن تستفيد من الطفرة الاقتصادية التي تعيشها المملكة
حالياً وتبني كامل مدارسها بمبان نموذجية وأن لا ترتكب غلطة وزارة المعارف في الثمانينات
حينما لم تستفد من فوائض الميزانية حينها فانتهت مدارسنا في مبان مستأجرة كحيانة.
أعزي أولياء الأمور على أقساط المدارس الأهلية التي تقص الظهر وهي لا تختلف عن
المدارس الحكومية إلا في حمامات نظيفة، ومقدرة ولي الأمر على مقابلة مدرس ابنه!
أعزي معلمينا ومعلماتنا السعوديين في المدارس الأهلية وما يعانونه من رواتب زهيدة وأعباء
ثقيلة وسوء تعامل، وأعزي معلمة رياض الأطفال السعودية التي ستسلمها مشرفة الروضة (غير السعودية)
فصلا من جدران فقط لتقوم بتأثيثه بميزانية باهظة من جيبها وهي بعد لم تستلم راتبها الزهيد والروضة
استلمت 18 ألف ريال رسوما سنوية عن الطفل الواحد وقبول مع حب الخشوم! ووزارة العمل تكاد
تطبق مقولة « لو أن خادمةً عثرت في العراق!» ووزارة التربية والتعليم وعدت في وقت سابق بأنها ستلحق
بكل مدرسة ابتدائية للبنات روضة أطفال لأهمية هذه المرحلة ولكنها وعود طارت مع وعود أخرى
والسعوديون عموماً لا يأبهون لمرحلة الروضة مع أنها هي المرحلة التي تتشكل فيها أذهان أطفالهم.
وللمقال بقيه ..
http://www.alyaum.com/..