حقيقة الدكتور محمد بن حامد الأحمري كان له صولات وجولات في الدفاع عن الدين وأهله ونحن نحبه في الله عز وجل ولكن حبنا له لا يمنعنا من القول له أنه أخطأ. فمن الاخطاء : 1- تفسيره احداث لبنان في صيف 2006 ( حزب الله اللبناني الرافضي ) بأنها ليست عقدية ، فاذا لم تكن تلك أحداث عقيدية وراءها دولة الرافضة ايران ، فما هو تفسيرها . 2- تمجيده للديموقراطية الغربية عندما فاز اوباما ، واذا كان لدينا ظلم في عالمنا الاسلامي فليس المخرج منه الديموقراطية الغربية الخبيثة . 3- تنازلاته في برنامج اضاءات وكلامه عن قيادة المراة للسيارة ، ودمج تعليم البنات ، والعجيب أنه عندما كان على الحق ( متشدد في رأي تركي الدخيل وغيره ) لم يتقابلوا معه ولا حوارات ولا لقاءات ، وعندما بدأ في التنازلات فتحوا له الجرايد والمجلات والقنوات وهكذا . 4- الدكتور محمد بدأ بتنازلات عن بعض الثوابت التي كان يؤمن بها ، وهذا دليل على انه في هبوط الا ان يتداركه الله برحمته . 5- الدكتور محمد ليس من العلماء في الشريعة وانما تخصصه في التاريخ واطلق عليه لقب مفكر اسلامي ، فالمفكر قد يخلط الأمور وتختلط عليه . 6- اتمنى من كل قلبي ان يعود الدكتور محمد الى رشده ويعلم أنه ميت ولن ينفعه تطبيل العلمانيين له ، فهم يتقابلون معه ويحاورنه ليضربون الدين واهله . اسأل الله الهداية والتوفيق للدكتور محمد ، فوالله أننا نحبه في الله . |