آه ياصاحبي..
هل رأيتم لي صاحبا ً ؟ طالما رافقته شهورا ً , كثيرا ً كان يضع قلمه على سطحي , ويستند بيده على كتفي , يضع كتابه هنا , ويكتب بمداده هاهنا ..
كنت أشم عبقه الزكي , كنت أرمقه بعيني الحانية , كنت آمل أن يبقى حتى أراه علم هدى , وفذا ً يقتدى به..
لكن ..
جاء الموت فقطع الأمل , آه ٍ ثم آه ....
إنها آهات الفراق تمزق خافقي , ودموع الوداع تحرق مقلتي ..
أحبابي:
إن تذكرتم أحمد , أو لاح لكم في خيال..
فأكثروا له من الدعاء..
وأعلموا أن ماعرض له اليوم , قد يعرض لنا غدا ً ..
فالله الله في القرب إلى الله..
توقيع : طاوله....