•
•
حُضور ملكي يـا مُبجل
..... جعلت المتصفح يزهو أكثر
أخجلتني بعبيرك
..... وبجمآلـ بهائك ومرورك
كـإداري لهذا الصرح الشامخ
•
•
بالنسبة لسؤالك ،،
هذا مشغل للخياطة والتصميم والتطريز
لفساتين السهرات والأعراس
قد احتاجت الوالدة مسئولة ثقة، فلم تجد سوى إحدى بناتها من تستطيع ترك مالها وحالها بين أيديها
ولكن لما في هذا العمل من أخذ ورد وتعامل مع أُناس لم تعرف عنهم شيئ لمدة أقلها الشهر فهو يجعل منك شخص لا تستطيع فرض رأيك سوى إن طُلب منك
وعند طرحه(رأيك) يكون بحذر وعدم تحمل المسؤولية لذوق العميل..
ولكن ماوجدته يخالف فكرتي في التعامل مع عميلاتنا فكان لكل رأيه ولكل صوت ولكل كلمة يرمي بها ويذهب وليس عليه تحمل أعبائها ..
فكان عمل كسفينة يرأسها أكثر من ربان وكادت أن تغرق أو أن يُضحي كل ربان بالآخر فيحذفه من سطح تلك السفينة،، وجدت أن هنا دنيا وهناك آخرة ..
إن أحببت دنيتي وأستمريت معهم فسأخسر آخرتي بإغضابهم ..
وماهو ذاك الذي يستحق أن أخسر أغلى من أملك على وجه هذه الأرض الفانية
لا أحد,, ولا شيء
فكنت ذلك الربان الذي يضحي برمي نفسه على أن يكون بين مشاكسات قد يضحي فيها بأغلى من لديه
فانسحبت بإصرار وللأبد مع أن هذا الإنسحاب أغضبهم ولكن لفترة كانت ومضت ولكن ليس علي إغضابهم بين الحين والآخر..
بالنسبة للتجربة نفسها كانت جدا رائعة .. شعوري وأنا أعمل وأنتج وأرى فرحة العميل بإنتاجية أحبها، لا تضاهيها فرحة .. وقد استفدت الكثير منها في حياتي الزوجية وهو شي ظاهر وصُرِّح به
عندما تركت تعامل النساء وفضاوتهن وأصبحت عملية جدا وراق ذالك لرجلي لأنه قضى على الكثير من منغصات كانت تحوم حولنا حتى ولو كانت ضرورية وعلى حق فلم نجد الفرصة سوى للقاء الهادئ ولم نجد فرصة للحوارات أو النقاشات الصارمة وإن وُجدت فهي في نطاق ضيق ووقت مستقطع بعدها يعم الهدوء والسكينة
ولكنها فرحة لم تدوم ومنها أحببت فكرة العمل للمرأة بشكل عام لمن تستطيع التوفيق ..
ومنها أطلقت العنان لمخيلتي في العودة للكتب والدراسة والتعليم لنيل شهادة أستطيع أن أختار بها موقع يناسبني في عمل يتوافق مع وقتي وظروفي ، ولكن للأسف.. لم أتم بعد تلك الفكرة لم يتبناها أحد ولم يشجع عليها أحد وكانت بدايتي بعد حرب صارمة قدتها ولم أتم تلك البداية
فعندما تسد ثغرة تُفتح لك ألف غيرها ..
أشكرك أخي وسيدي الفاضل سليمان الناصر على تعطيرك تلك الصفحة الخاصة بي
وأتمنى أن ترسل سلاما خاصا لآخر عنقودنا هنا وسكرنا المعقود ..
طفلتنا وغاليتنا الساحرة بجمالها الملائكي،،،
رفيف سليمان الناصر
ودي وورودي
•
•
•