![]() | | ![]() |
الإهداءات |
![]() | ![]() | ![]() |
| |
| | ||||||||
![]() | ![]() | ![]() |
« آخـــر الـــمــواضيـع » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | اسلوب عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو مميز ![]() ![]() ![]() ![]() | إخواني ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..... وبعد : ترجل الفارس .. وودع المربي تلامذته ومحبيه .... وداع مفاجئ ... لكن قدر الله أحكم ... توفي الشيخ الداعية : عبد السلام بن سعيد بن سعد الشمراني .. المربي الكبير .. الذي يملك القلوب بحديثه ويأسر الأفئدة بصائب أقواله وحكمه ... فله الحق علينا في ذكر محاسنه ... وبيان فضله .. خاصة وأنه داعية انتهج نهج التربية والبناء بحكمة وروية .... ابتعد عن الأضواء اللامعة ... ليبني بناء لا يعرفه إلا من عاشرة ... ولو أراد السطوع والظهور لكان له ذلك فهو الشاعر المبدع والكاتب اللامع لكنه آثر بناء قصور أخرى نحتسب أن يراها عند الله في الفردوس الأعلى من الجنة إخواني ... لست أزعم هنا أنني سأجمع سيرة هذا الرجل الكبير ... لكني أشرع باباً لكم لتكملوا رسم سيرته علها تكون مصابيح نستضيء بها أولاً : حكاية الوفاة اضطر الشيخ في الأسابيع الأخيرة - رحمه الله - لترك زوجته وأولاده الخمسة عند أهله في قرية ( شَقِيق )بشمران لظروف تخصه وأسرته ، مع العلم أن زوجته الثانية - أحسن الله عزاءها - هي ابنة مدير عام فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة عسير الشيخ عامر العامر وفي صباح يوم السبت 4/4/1431 هـ انطلق قرابة الساعة الثالثة فجراً من بيته ليدرك عمله في أبها وفي تمام الساعة الرابعة وحين كان سائراً بمركز ( السرح ) بمحافظة النماص في سيارته ( صالون - لاند كروزر ) اعترض له مجموعة من الحمير العابرة للطريق التي تفاجأ بها فحاول أن يتفاداها إلا أن السيارة ارتطمت في الرصيف الفاصل بين المسارين لتنقلب على جانبها ثم على السقف ( التندة ) لتزحف نحو عشرين متراً في الطريق المقابل ليوجد الشيخ بداخل وقد فارق الدنيا - رحمه الله - ولم يتأثر وجهه كثيراً إلا أن الضربة تركزت على رأسه من الخلف رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وقد بادر عدد من الموجودين بالاتصال بالإسعاف ثم إبلاغ أخوه ( سفران ) ليأتي ويستلم الجثة فجبر الله مصابنا ومصابهم وعوضهم خيراً ثانياً : حياته العلمية درش الشيخ - رحمه الله - الابتدائية بشمران ثم انتقل لدراسة المتوسطة والثانوية بالمعهد العلمي حيث كان طالباً نجيباً ويقرض الشعر منذ المرحلة الثانوية وكان له عدد من القصائد التي نشرت في بعض المجلات في حينه . ثم انتقل للدراسة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ( كلية اللغة العربية ) بأبها ، وقد تميز فيها وخاصة في النحو حيث كان الدكتور عبد الله أبو داهش يجله كثيراً وقد انتظم للعلم الشرعي عند عدد من العلماء بالمنطقة من أبرزهم الشيخ وحيد عبد السلام بالي حيث لازم الشيخ طيلة بقاءه في أبها حيث كان معجباً بطريقة تدريسه في الفقه حيث لا يعتمد متناً معينا وإنما يجمع المسائل الفقهية ويذكر الخلاف والأدلة ثم الترجيح ثم لازم الشيخ سعد الحجري - حفظه الله - وغيرهم من العلماء وكان نهم القراءة فهو يحب الكتاب ويطلع على مختلف الفنون مما أعطاه ملكة شرعية وثقافية وتربوية غزيرة تذهل كل من استمع إليه . ثالثاً : مسيرته الوظيفية لم يكن التدريس لدى الشيخ مجرد وظيفة بل هو رسالة وتربية وتأثير ، فقد غرس غرساً طيباً في كل مكان قدر له أن يعمل فيه فقد درس في متوسطة تلادة عبدل في قرية المصنعة بعلكم أكثر من عشر سنوات لكنه أنشأ جيلاً في تلك القرى لن ينسى فضله ثم انتقل للتدريس في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم الابتدائية بأبها لعدة سنوات ثم انتقل مديراً لمدرسة محمد الفاتح للتحفيظ بحي الموظفين إلى أن توفي رحمه الله ثالثاً : الدعوة والتربية لقد كان الشيخ صائب النظر فقد كان يرى أن إلقاء كلمة وعظية هنا وهناك أو خطبة هنا وهناك أو البروز في قناة فضائية أو غيرها من الوسائل الدعوية ليست هي من تنشأ جيلاً مؤمنا بالله متمسكاً بدينة إن رأيه أن الداعية لن يثمر إلا بالاستقرار في المكان والتربية بكل الأنواع ، ثم حين يرى ثمرته ويكبر طلابه يسلمهم المهام ليدعها تثمر وينتقل للغرس في مكان آخر فقد استقر في متوسطة تلادة عبدل بالمصنعة وافتتح فيها المركز الصيفي بها ، والنشاط المدرسي وافتتح حلقات للتحفيظ بالمنطقة منها حلقة بقرية ( القرن ) 0 المفارش ، آل عاصم ، المصنعة ، الشينة حيث كانت منابر هدى ونور ويقوم عليها طلابه وتلامذته . تولى خطبة الجمعة بجامع آل عاصم لسنين حتى وفاته رحمه الله وكان يخطب ارتجالاً ولا يمكن لأهل القرية أن ينسوا كلماته النيرة وخطبه المضيئة . وغرس غرساً عظيماً انتفع به كل أهل المنطقة من دروس ومحاضرات وغيرها ولا أكون مبالغاً إذا قلت أن له فضل على عموم قرى علكم وأبناءها ، ومن أبرز طلابه وتلامذته في علكم : 1- عائض حسن مشافي ( مدير ثانوية الفرقان بمربة ) 2- يحيى مشبب الشوتي ( رجل أعمال ) 3- خالد محمد مسعود ( مدير ثانوية الشلفا ) 4- محمد حسن مشافي ( معلبم لغة عربية ) وإمام جامع بحي الخالدية وهو حافظ للقرآن والصحاح والمسانيد . 5- موسى أحمد القحطاني ( موظف بالمحكمة العامة بعسير ) وإمام جامع الملك عبد العزيز بأبها 6- أحمد علي فهد ( موظف بالمكتب التعاوني بأبها ) 7- عبدالله سعيد مرعي ( موظف بجامعة الملك خالد ) 8- سعيد أحمد آل مزهر ( موظف بالهيئة ) وغيرهم كثير ثم انتقل إلى التحفيظ بأبها لكنه ركز على اهتمامه حينها على قرى شمران فغرس غرساً عظيماً لا يعرفه إر أهل تلك المنطقة وقد كانت هداية إخوانه ( سفران - عبدالرحمن - بندر ) على يديه رحمه الله صفحة الشيخ بموقع صيد الفوائد صفحة الشيخ/ عبدالسلام بن سعيد الشمراني رابعاً : الابتلاءات التي مر بها 1- حادث أليم حصل له في النماص بعد المغرب في رمضان عام 1422هـ حيث كان الجو مطيراً وكان يريد الإفطار عند أهله في شمران إلا أن السيارة انزلقت في واد عميق ولم يعلم بهم أحد حيث أن هذا الوقت يقل فيه المارة ، وقد تعرض الشيخ لكسر في الرقبة وتفكك في أعصاب اليد اليمنى وتوفيت عمته ( زوجة أبيه ) وابنه ( سعيد ) الذي يبلغ من العمر حينها ( خمس سنوات ) لكن الشيخ استغل الموقف في التربية حيث كان لا يستطيع التحرك لكنه قال لزوجته وقد تعرضت للكسور وهم يجلسون بين الجثث والدماء ... اعلمي أن الملائكة تكتب ما تقولين فلا تقولي إلا خيراً ... أما ابنه ( العز ) فلم يتعرض لخدشة واحدة فقال : يا أبي لقد قلت قبل أن ننطلق من أبها ( بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ) أما زوجته فقد تحاملت على كسورها وصعدت الجبل حتى الشارع العام لتبلغ المارة بوجود الحادث فرحمهم الله جميعاً 2- وفاة أبيه بعد الحادث بعدة أشهر . 3- عانت زوجته من مرض السرطان الذي فتك بالرحم والأمعاء ومع وجود السرطان فقد حملت وأنجبت طفلين ( سليمان - حسان ) إرضاء لزوجها حيث يرغب بالأولاد حيث لم يرؤزق بأبناء بعد العز وسعيد المتوفي في الحادث لأكثر من عشر سنوات . ثم توفيت بعد معاناة مريرة بعد ولادتها بحسان بستة أشهر فرحمها الله . الحرقة لا تُطفيها الدموع, ولا تُخفيها تعازي الجموع..العز( ابنه ) ( كان يبكي بكاءً مرّاًوهو يشهد دفن أمه ..أشفق عليه كلّ من رآه..ولم يتحمّل وهو الإبن الصغير أن يرى جثمان أمه محمولاً على الأكتاف إلى حيث لا يراها بعد اليوم..فسالت عبرات ألمه وهيهات أن ترد العبرات أمّه.. كان الشيخ في مخيم بري ..وقدّم الشباب مشهداً عن الموت..فقام أبو العز..للتعليق على المشهد..قام وهو يجتر آلآم فقد ابنه وفلذة كبده..قام..وصورة ابنه تتراءى له مع كل كلمة يقولها..حتى بكى معه المخيم حزناً على وفاة حبيبه رحمه الله.. كان يقول لنا عن أم العز رحمها الله أنهما يسيران سوياً في برنامج لحفظ القرآن..وأنه قطع معها شوطاًَ كبيراً في ذلك..وهاهو الآن يُفجع بوفاة رفيقة دربه وأم أولاده..فلله ألمٌ يقطع نياط القلوب, ولله دهرٌ قضى الله فيه أن لا يطول اجتماع هذه العائلة فرحل ابنهم ثم رحلت أم العز..ثم لحق بهم رحمهم الله ..لم يكن الشيخ يرغب في الزواج بعدها ليتفرغ لمشاريعه الدعوية ، إلا أن كثرة الإلحاحات عليه التي بلغت أن أغلب المعزين في زوجته يقرن التعزية بوجود زوجة له عنده رغبة في القرب من الشيخ . إلا أن الشيخ اختار امرأة صالحة هي ابنة الشيخ عامر العامر وهي تحمل الماجستير والدكتوراة وقد أفهمها بوضعه ووضع أبناءه الصغار فقبلت به ، وصارت أما بديلة عن ألأم للأولاد وأنجبت له طفلين هما ( عامر - عبد المحسن ) وختاما وداعا أبا العز :وكأني بك وأنت تودعنا تقول عشنا زمـــانا سويا من مودتنا __ فكم يؤرق بعد العــــــز أدبـــــــارُ واخوة جعلوني بعد فقــــد أبي __ أبا لآمالهــم روض وأزهــــــــاُر أستودع الله صحبا كنت أذخرهم __ للنائبات لنا أنس و أسمـــــــارُ الملتقى في جنان الخلد إن قبلت __ منا صلاة وطاعات وأذكــــــارُ.. وترجل الهزبر بعد أن رسم حياة الأبطال وعاش عالم الأئمة رحل الأسد لملاقاة ربه وأناخ الرحال بباب الكريم فطوبى لأبا العز محبة الناس وهنيئا له بمن حضر جنازته فقد كان قبره صفوة الصفوة ويكفي ذكره العاطر عند محبيه فقد أوجب الرسول الجنة للجنازة التي أثنى عليها الناس إلهي .. كما قبضت إلى جنبك شيخنا فأجعل مآله عالي الجنان وأكرم نزله ووسّع مدخله ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس وأسكنه مسكنا غالي في مكان عالي واجعله مع النبيين والصديقين والشهداء |
|
| | #3 |
| عــضـــو مـــــــاسي هـل مـن منـآفـس للـزعـيـم..! ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | <<اذكروا محاسن موتاكم>> نحسبه والله حسيبه ||| والله لم أرى عليه سيئه . . . والله لم أسمع له كلمه بذيئه’’’ والله لم يكن يغضب من شيئ بل سعت صدر وبشاشه من محياه... لقد كان محبوبا من الناس . . . مكانه على العين والرأس,, ولو تكلمت وتكلمت وتكلمت لم أوفه حقه ولو شيئا يسيراً , , رحمكـ الله يا أبا العز رحمةً واسعه وأسكنكـ الفردوس الأعلى من الجنه/// آآآآمين يآآآآآرب العآآآآآلمين |
![]() |
| | #5 |
| عضو متمــــــــــــــيز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | إلهي .. كما قبضت إلى جنبك شيخنا فأجعل مآله عالي الجنان وأكرم نزله ووسّع مدخله ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس وأسكنه مسكنا غالي في مكان عالي واجعله مع النبيين والصديقين والشهداء |
|
| | #7 |
| رئيس مجلس الإدارة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رحمه الله رحمة واسعة انا لله وانا اليه راجعون رحمك الله ابا العز واحسن عزاؤنا فيك ان القلب ليحزن وان العين لتدمع ولا نقول الا ما يرضي ربنا (انا لله وانا اليه راجعون ) اللهم اجمعنا به في جنات النعيم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآمين |
|
| | #9 |
| نـائب الـــمــــديـــــــر الــعــام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رحمه الله وغفر له اللهم اغفرله وارحمه ونقه من الذنوب والخطاياكماينقى الثوبالابيض من الدنس |
|
| | #10 |
| عضو جديد | ( وافي يابو مشافي ) انا احد طلاب الاستاذ محمد مشافي في مدرسة متوسطة مدينة سلطان (رحمه الله الشيخ رحمتاً واسعه)لطالب : سعد الشيبان |
| التعديل الأخير تم بواسطة سعد ; 05-22-2010 الساعة 09:10 PM |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| اسلوب عرض الموضوع | |
|
|
| | ![]() | ![]() |