الإهداءات
السـ الشرقي ـاحل من شاليهات الهاااف مون : صباح الخير ـ لأحلى أعضاء ـ كيفكم أخباركم مع الصيف لوتس من شاشتي المشطوبة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيفكم لكم وحشة !مفـ الخجل ـآهيم! من أبهـــآ : االسلام عليكم ـمسآء & صبآآح ,, معطــر بأزكى العطوور عســى الكل بخير إن شآء الله ربي يخلينا لبعضنــــآ جنوبي حروفي ثائره من مقهاي : نبارك لانفسنا بظهور صحيفة عسير الاكترونية بحلتها الجديده http://asirnewspapercom/ جنوبي حروفي ثائره من المقهي : نبارك لانفسنا علي ظهور صحيفة عسير الاكترونية بحلتها الجديدة السلام عليكم http://asirnewspapercom افخر بتواجدي من كوكب ربيعة ورفيدة : لا يسعني الا ان اهدي لأعضاء هذاالمنتدى الرائع وزواره هذه العبارة بارك الله لنا ولكم في شعبان وبلغنا وبلغكم رمضان ونحن في احسن حال ابو وجن من من اعماق قلبي : اهدي جميع الاعضاء تحياتي وأدعو لهم بأن يباركل لهم في ما تبقى من شعبان وأن يبلغهم رمضان كل عام وانتم بخير مهاجر من أبها : الحمد لله على السلامه ياأبو خالد العلواني وحياه سعيده إن شاء الله ألخيآل من السودة : اللهم يسر امري لما فيه الخير والصلاح إحساس من My Ro0om : مسآء ـآلزيزفون لأحلى‘ـآ ـأعضآء بآلكون


العودة   الموقع الرسمي لقبائل ربيعة ورفيدة وبني ثوعة > الأقــســـام الــعـــامــة > المنتدى الاقتصادي

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: لعبة المهر.... من ينقص ومن يزيد....؟؟؟ (آخر رد :أبو وليد)       :: نادي أشبيليه الأسباني يتقدم بعرض رسمي لضم المهاجم الإتحادي نايف هزازي (آخر رد :أبو وليد)       :: الخطوط الجويه... (آخر رد :افخر بتواجدي)       :: وقعوا الله لايهينكم في دفتر الحضور والغياب (آخر رد :افخر بتواجدي)       :: شــــــــــــــــــــات المنتـــــــــــــدى (آخر رد :افخر بتواجدي)       :: سجن المنتدى (آخر رد :أحمد القثردي)       :: أولويات الفهم لا أولويات تعقيد الفهم !! (آخر رد :بدر الظلام)       :: •..•.. طريقة ـإضآفة حآلآت جديدة لـِ ـآلمآسنجر ..•..• (آخر رد :!مفـ الخجل ـآهيم!)       :: اغبى عملية انقاذ في العالم (آخر رد :!مفـ الخجل ـآهيم!)       :: م ـع مفآهيم .. نكآت أحلى .. (آخر رد :!مفـ الخجل ـآهيم!)      

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 11-30-2008, 01:37 PM   #1
رئيس مجلس الإدارة


الصورة الرمزية المسافر
المسافر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 417
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : اليوم (02:25 AM)
 مشاركات : 2,001 [ + ]
 التقييم :  10
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الإدراة 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مسيرة الاقتصاد الإسلامي.. الفرصة قد لا تعود! / عيد الجهني



المختصر / من المصائب التي أصيبت بها الأمة الإسلامية، هذه التبعية غير المبررة في كثير من الأحيان، فأصبح المسلمون يقلدون غيرهم من الدول المتقدمة مادياً حتى في المأكل والمشرب والملبس بل حتى في نظم الحكم، وكذلك في النظم الاقتصادية، ولعل التقليد كان أوضح صورة وأعمق أثراً في هذا الجانب الأخير - أي الجانب الاقتصادي، فطبق كثير من الدول الإسلامية والعربية، إن لم نقل كلها، النظام الرأسمالي بحذافيره.
وهذا التقليد الأعمى صرف المسلمين عن تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي في بلادهم، وهو يمتلك من مقومات الاستقرار والأمان ما لا يملكه نظام اقتصادي آخر، كما أن فيه من العدل والقدرة على تحريك دولاب الحياة ما لا يملكه نظام اقتصادي آخر.
انه نظام اقتصادي بديل إذا أحسن تطبيقه، يحقق المصالح العامة للدول والمصالح الخاصة للمجتمعات والأفراد، لأنه تطبيق لمبدأي العدل والمساواة، في كل الحقوق والواجبات، لكن المسلمين للأسف أحجموا عن تطبيق نظام الاقتصاد الإسلامي على أنفسهم، فمن نافلة القول إنهم قعدوا عن تقديم نموذج اقتصادهم للعالم كبديل لتلك النظم المتخبطة التي انهار بعضها وبعضها الآخر آيل للسقوط.
إن الفرصة الآن بعد الزلزال الاقتصادي مهيأة لنتقدم الصفوف ونقدم نموذجنا الإسلامي المنقذ، وذلك إذا تخلينا عن هذا الانهزام النفسي الذي جعلنا طوال العقود الماضية نستمرئ التبعية ونستصغر ذواتنا، فنحجم عن التقدم للقيادة. لكن الحال تتغير الآن لمصلحة الإسلام والمسلمين، فالأزمة المالية جعلت العالم يتأكد أن النظامين الشيوعي والرأسمالي عاجزان عن صنع عالم آمن وعادل وقادر على الاستمرار.
لا شك أن الإسلام دين ودولة، وكما أنه لم يضع نظاماً مفصلاً لأنظمة الحكم، فإنه لم يضع أيضاً نظاماً اقتصادياً محدداً، لكن وضع الضوابط الدقيقة التي يمكن أن تكون قاعدة أساسية لأي نظام اقتصادي ليكون نظاماً إسلامياً مرناً يحتوي بين دفتيه كل ما ينفع البلاد والعباد، ولكن المهم هو التطبيق!
إننا نتوقع والعالم يعيش هذه الأزمة الطاحنة التي قد تستمر سنوات عجافاً أن يتنادى فقهاء العالم الإسلامي ومفكروه وعلماء الاقتصاد فيه إلى مؤتمر جامع، يخرجون من خلاله بمقترحات وحلول إسلامية لهذه الأزمة، ومن خلال ذلك يمكن أن يقدموا نظاماً اقتصادياً إسلامياً يكون بديلاً عن النظامين الشيوعي والرأسمالي اللذين اثبتا فشلهما في حل مشكلات العالم الاقتصادية. ونحن لا نقول إن دول العالم ستطبق النظام الاقتصادي الإسلامي بحذافيره، ولكنها بلا شك ستجد فيه كثيراً من الحلول الناجعة التي تخرج العالم من هذه الأزمة الطاحنة التي دخل فيها.
أما الدول الإسلامية، فعليها الرجوع إلى النظام الاقتصادي الإسلامي، ففيه خيرها ونجاتها، وعليها أن تترك السير وراء دول العالم الغربي في طريقها الاقتصادي الوعر، الذي أورد العالم موارد الهلاك. واذا طبقت الدول الإسلامية النظام الاقتصادي الإسلامي، فإنها بجانب امتلاك القوة تكون قد أعطت لدول العالم نموذجاً عملياً لقدرة هذا النظام على حل المعضلات الاقتصادية، وخلق عالم أكثر عدلاً وأوفر أمناً وأعم رخاء.
قد يستبعد بعض المسلمين، بل أكثر المسلمين، محاولة الدول الغربية الاستفادة من الحلول الإسلامية مع هذا العداء السافر للإسلام، ولكنا نقول لهؤلاء إنه ليس في السياسة عداء دائم ولا صداقة دائمة، ولكن هناك مصلحة دائمة، والنظام الغربي بالذات يقوم على المصلحة وتحقيق المنفعة، وقد رأينا كيف تقاربت دول الغرب، وعلى رأسها أميركا، مع الصين التي كانت تعتبرها عدواً لدوداً، وذلك عندما رأت في الاقتراب منها مصلحة ومنفعة.
لقد اقتنعت دول الغرب الرأسمالية بعقم النظام الرأسمالي، وأيقنت أنه نظام آيل للسقوط على رغم أن تاريخه يعود الى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وعلى مدى هذه الفترة الطويلة مرّ الغرب بتجارب عدة تحت عباءة هذا النظام، خرجت من رحمها عاهات عدة منها بروز الاحتكارات، فتركزت الثروات في أيدي نسبة صغيرة من الناس، وتلاشت الطبقة الوسطى وانتشر الفساد في بعض دول الغرب وتم تصدير هذه العيوب إلى الدول العربية والإسلامية التي طبقت النظام الرأسمالي على علاته، بل إننا تفوقنا على الغرب في حجم تلك المساوئ وفي مقدمها الفساد والرشوة والمحسوبية!
وإذا كان النظام الاقتصادي الشيوعي الذي نادى به كارل ماركس، وأكد أن الرأسمالية تسير في الطريق إلى القضاء على نفسها، قد انهار مع انهيار جدار برلين وسقوط الاتحاد السوفياتي السابق، فان النظام الرأسمالي يترنح على رغم انه يعتبر اليوم نظاماً هجيناً من الرأسمالية والاشتراكية.
ولذا فإن الدول أصبحت تبحث عن بديل للنظامين الشيوعي والرأسمالي، وهي بالتأكيد لن تجد أنسب من النظام الاقتصادي الإسلامي، والعجيب انه على رغم صوت المسلمين الخفيض للمناداة بذلك، فقد بدأ بعض كتاب وعلماء الغرب يشيرون إلى النظام الإسلامي أو إلى بعض ما جاء فيه كحل ومنقذ وكبديل للنظام الرأسمالي، ومن ذلك ان رئيس تحرير مجلة «تشالنجر» الاقتصادية بوفي اسفانسون قال: لو حاول القائمون على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن لما حلّ بنا ما حلّ من كوارث، لأن النقود لا تلد النقود، وكثير من علماء الغرب أخذوا ينادون بصفرية الفائدة وهذا يعني إلغاء الربا الذي تأكد انه سبب لكثير من مشكلات العالم الاقتصادية، وهو ما نشهده اليوم، فالفوائد أخذت طريقها إلى التدني السريع بل إلى الصرف مع احتدام الأزمة المالية العالمية.
أما جاك اوستري وهو أحد علماء الاقتصاد الفرنسيين البارزين، فانه يذهب إلى القول: إن طريق الإنماء الاقتصادي ليس محصوراً في المذهبين المعروفين الرأسمالي والاشتراكي، بل هناك مذهب اقتصادي ثالث راجح هو المذهب الاقتصادي الإسلامي. والمستشرق الفرنسي ريمون شارل يؤكد أن الإسلام رسم طريقاً مميزاً للتقدم، فهو في مجال الإنتاج يمجد العمل ويحرم صور الاستغلال كافة، وفي مجال التوزيع يقرر قاعدتين (لكل تبعاً لحاجته) كحق الهي مقدس تكفله الدولة لكل فرد، و (لكل تبعاً لعمله) مع عدم السماح بالتفاوت الشديد بين الثروات والدخول.
المهم أن شمس الاقتصاد الشيوعي غابت تحت الضربات المتوالية من النظام الرأسمالي، وهذا النظام الأخير تلقى ضربة قاسية بين عامي 1929 - 1933 لكنه صمد بعدها، واليوم فانه يواجه كارثة عظيمة، اذ بلغت خسائره المالية أكثر من 13 تريليون دولار تعادل أكثر من 87 في المئة من إجمالي قيمة التجارة العالمية لعام 2007 حتى الآن وخسائر الولايات المتحدة وحدها فاقت الـ4 تريليون دولار وأوروبا أكثر من 3 تريليون دولار.
وإذا كان البعض يعتقد أن النظام الرأسمالي قد سقط فإننا نعتقد أنه لم يسقط بعد، على رغم ما أصابه من تصدع شديد مع غياب الرقابات المالية، فأموال الناس قد نُهبت وسُرقت في وضح النهار على أيدي حفنة قليلة خرجت من جرائم الفساد التي ارتكبتها كما تخرج الشعرة من العجين.
لذا فإن النظام الاقتصادي الإسلامي يعد بديلاً، لأنه يعتمد على مبادئ إسلامية عالية منزهة من الربا والفساد والغش والتدليس والكذب، وهو صالح للتطبيق في كل زمان ومكان، وما على المسلمين إلا أن يشمروا عن سواعدهم ويصدقوا النيات فيطبقوا هذا النظام في بلادهم ومن ثم يقدموه للعالم الذي يغرق في دوامة اقتصادية عنيفة ويمد يده مستغيثاً يطلب النجاة.

* مفكر سعودي - رئيس مركز الخليج العربي للطاقة والدراسات الاستراتيجية.

المصدر: صحيفة الحياة


 

رد مع اقتباس
قديم 11-30-2008, 01:54 PM   #2
مراقبة عامه


الصورة الرمزية تكفيني الذكرى
تكفيني الذكرى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 135
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : يوم أمس (12:14 PM)
 مشاركات : 21,899 [ + ]
 التقييم :  29
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي



بارك الله فيك اخوي على النقل


 
 توقيع : تكفيني الذكرى


ماننحرم إبدآعاتكـ :.~ كهف الأحلآم





رد مع اقتباس
قديم 12-03-2008, 11:45 PM   #3
رئيس مجلس الإدارة


الصورة الرمزية المسافر
المسافر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 417
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : اليوم (02:25 AM)
 مشاركات : 2,001 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



وبارك الله فيك أنت


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1 Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

 جميع المواضيع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات شبكة ربيعة ورفيدة وبني ثوعة